انشاء منصه تعليميه

    تنفيذ  المنصات التعليمية الإلكترونية 

 

قبل  نهاية عام ٢٠١٩ وبالتحديد في ظهور فيروس كورونا  لم يسمع  الكثير منا عن المنصات التعليمية الإلكترونية.

 

  ومع الإنتشار الموذي  لوباء كورونا كان هناك  انتشار رهيب ومفيد أيضاً في  الناحية الآخر  للمنصات التعليم الالكتروني  الذي  قام  بدور المنقذ،  وأنقذت  العالم  من شبح الجهل في مصر والعالم بأكمله،  ورأينا أنفسنا كم كبير من الظهور لتلك المنصات لتنقذ أولادنا من شبح  الجهل.

 

 واليوم  سوف نتحدث  عن كيفية  إنشاء المنصات التعليمية  الإلكترونية وعن الايجابيات والسلبيات، و نتحدث  أيضا عن واحدة من أفضل الشركات التي  تقدم  خدمة تنفيذ  المنصات التعليمية  الإلكترونية في مصر،  ونتكلم أيضاً  عن أمور أخرى خلال السطور التالية. 

 

ما هي منصات التعليم الإلكتروني وطرق انشائها

 

المنصات التعليمية الإلكترونية  هي عبارة  عن مجتمع او بيئة إلكترونية تهدف إلى توفير المحتوى التعلمية  وإيصاله إلي والطلاب  بابسط الطرق وبشكل يساعد على  إتمام العملية التعليمية الإلكترونية في شكل مفيد ومريح، أما عن خطوات إنشاء منصات التعليم الالكتروني فهي كالتالي:-

١- ابدأ  بوضع الهدف

قبل أن تبدأ ، من المفيد أن تكون قد حددت أهدافًا لعملية التنفيذ ، مما يساعد في تجميع الفريق المناسب للإشراف على العملية وتنفيذها فعليًا.

 

كجزء من هذه الأهداف ، من المفيد أيضًا أن يكون لديك جدول زمني لتحقيق هذه الأهداف المحددة ، مما يساعد في تحديد الأهداف الأقل أهمية من الأهداف الأكثر صلة وإبقائه على المسار الصحيح.

 

٢- اختيار فريق العمل 

عند تجميع فريقك ، ضع في اعتبارك الأعضاء الأفضل لكل دور.

ستحتاج أولاً إلى تعيين قائد الفريق الذي سيحكم المشروع التعاوني من البداية إلى النهاية. هذا أيضًا هو الشخص الذي سيعمل عن كثب مع بائع LMS لحل أي مشكلات تتعلق بالبرنامج ، لذا ضع ذلك في الاعتبار.

 

يحتاج الفريق أيضًا إلى مدير مشروع لضمان تلبية التطورات الرئيسية في عملية التنفيذ وفقًا للمواعيد النهائية.

 

وفي الوقت نفسه ، سيكون هناك حاجة أيضًا إلى متخصص في التعلم الإلكتروني لضمان الانتقال السلس للبرامج الجديدة وأدوات التعلم الإلكتروني أثناء التنفيذ.

٣- وضع الخطة التنفيذية 

٤- إعداد منهاج خاص وتجهيزه للعرض بشكل يتناسب مع المنصة.

٥- التسويق للمنصة من خلال الحملات الاعلانية وخصوصا التسويق على منصات التواصل الاجتماعي.

١- يتم البدء بحجز خادم أو ما يسمى بمساحة على شبكة الإنترنت web hosting.

 ٢-  القيام بحجز إسم خاص بموقعك أو منصتك الإلكترونية domain.

٣-  التخطيط والتحليل يأتي في المرحلة الثالثة لوضع كل المخططات والأشكال المراد تنفيذها داخل الموقع وجميع التحركات وطرق التفاعل التصميم بشكل فعلي للحصول على مخطط لكل الخطوات السابقة التنفيذ من خلال استخدام شبكة الإنترنت والموقع الذي تم حجزة لرفع المحتوى التعليمي عليه وتحديد طرق التفاعل والتواصل مع المتعلمين. 

 

• ما هي أنواع منصات التعليم الالكتروني 

 

أنواع منصات التعليم الإلكترونية E-learning platforms من حيث طريقة تقديم المحتوى

منصات إلكترونية تعليمية تعتمد اعتمادًا كليًّا على فيديوهات اليوتيوب، أو  منصات إلكترونية تعتمد على المواقع والمدونات .

منصات إلكترونية تجمع بين  اليوتيوب والمواقع معًا.

أنواع منصات التعليم الإلكترونية E-learning platforms من حيث طريقة الدفع:

منصات إلكترونية تعليمية مجانية تمامًا.

منصات إلكترونية تعليمية فيها جزء مجاني وجزء مدفوع.

منصات إلكترونية مدفوعة الثمن للكورسات فقط ولكنها مجانية تمامًا في المقالات التعليمية والكتب المفيدة في المجال.

منصات إلكترونية تعليمية مجانية في تقديم المحتوى ولكن الشهادة ذات مقابل مادي.

 منصات تعطي شهادة بدون مقابل في حالة إثبات عدم المقدرة على دفع تكاليف الشهادة.

 

• ما هي أهمية المنصات التعليمية  الالكترونية 

 

١- يهدف التعليم الإلكتروني إلى خلق بيئة ملؤها التفاعل بين المتعلمين من خلال الأجهزة الإلكترونية التي تصل المتعلمين ببعضهم بعضًا.

٢- توفير طريقة تواصل أفضل بين الزملاء وبين الطلاب والمعلمين من خلال جلسات التعليم الإلكترونية.

 

شروط نجاح التعليم الإلكتروني معايير جودة البرامج

 

من اجل انجاح هذا النوع من التعليم هناك عدة شروط لذلك منها تحديد الأهداف التعليمية الواجب تحقيقها وكذلك قبول إجابات وأفكار ونتائج متنوعة، وتقديم المعرفة بدلا من توصيلها ونقلها بالإضافة إلى تقويم المهمة التعليمية بدلا من تقويم مستوى المعرفة هو يمثل أهم شرط مع تشجيع المجموعات المتباعدة بدلا من المحلية.

 

بخصوص المعايير يجب إعطاء برامج التعليم الإلكتروني ذات جودة أكبر يجب مراعاة وتحقيق العناصر الآتية

 

الأهداف التعليمية يتم تحديد الأهداف التعليمية في بداية العمل، وصياغتها في أسلوب واضح وقابلة للقياس، اختيار استراتيجية التعليم التي تساعد في تحقيق الأهداف التعليمية . واجهة الدرس تتميز واجهة التفاعل بسهولة الاستخدام، ومساعدة المعلم على تشخيص وإلغاء الأخطاء، اتسام محتوى الصفحة بالبساطة والدقة وعدم التكلف، تنظيم المادة العلمية بعناصرها المختلفة في تنسيق مناسب، وضع الأفكار الرئيسية في أعلى الصفحة، تضمين نشاطات فردية وجماعية يقوم بها المتعلمون .

 

الشكل والمظهر أدوات التنقل واضحة ويتعرف عليها بسهولة وتمييز الوصلات أو الارتباطات (مثلًا بلون موحد أزرق) الكتابات لا تغطي أكثر من ثلث الشاشة، يستحسن استخدام خلفية ذات ألوان متناسقة دون كتابات مع نوع واحد أو اثنان فقط من خطوط الكتابة، عدم استخدام أكثر من سبعة ألوان في كل شاشة او استخدام الفيديو عند الضرورة فقط.

 

٣- توفير معاناة الحضور الدائم في المؤسسات التعليمية من خلال إقامة الورشات التعليمية عن طريق الإنترنت.

٤- رفع كفاءة المعلمين ومهاراتهم من خلال استخدام الأجهزة الإلكترونية الحديثة واطلاعهم على مصادر إلكترونية معرفية موثوقة.

 

٥- إعطاء مساحة واسعة بين الطلاب للتعارف فيما بينهم، حيث أصبح بإمكان الطلاب المتعلمين التواصل بين بعضهم ولو كانوا من جنسيات مختلفة وأقطار مختلفة أيضًا.

٦- تقديم المعلومات والمواد العلمية وفقًا للفئات العمرية وبطريقة علمية متسلسلة تراعي الفروق بين الطلاب.

 

 • ايجابيات وسلبيات المنصة الالكترونية

 

تكمن الايجابيات في السطور التالية:- 

أن لهذه المنصات إيجابيات عديدة، فهي تساهم في تجهيز  الطلبة للامتحانات الوطنية، وتمنحهم الفرصة في تعميق الفهم للمادة التعليمية حسب الطلب والوقت الذي يناسبهم، كما تساهم في تدريب الطلاب على منهجية التعليم الذاتية، إلى جانب أنها تيسر التعلم للفئات المعوزة وذوي الاحتياجات الخاصة والمتغيبين لظروف قاهرة.

 

وإضافة إلى ما ذكر توفر فرصة التعلم للمقيمين في مناطق بعيدة ومعزولة، خصوصا الإناث لمراجعة ومتابعة دراستهم، كما أن تلك المنصات تستفيد أيضا من خبرات الأساتذة المتقاعدين وذوي الكفاءة العالية وتشجع الطلبة والأساتذة على تبادل الدعم والمشورة بينهم.

 

وايضا لمنصات التعليم  الإلكتروني سلبيات من ضمنها التالي: 

أن مثل هذه المنصات تساعد في تدريب مئات الآلاف من مختلف الأعمار والجنسيات وتقدم نماذج ذكية من حيث تعاملها مع المناهج التعليمية، لكنها تواجه العديد من العقبات التي تقف في طريقها وتحد من سقف نجاحاتها 

وأهم هذه العقبات هو غياب الدعم الحقيقي من المؤسسات الرسمية، وقلة الكفاءات التي تهتم بتطوير التعليم الذاتي، وكذلك غياب ثقافة التطوع والمبادرة من أجل إنتاج مواد تعليمية مجانية.

 

كما أن ثقافة التعليم الذاتي لدى الإنسان العربي ما زالت مقيدة بالنظام التقليدي، فحتى لو وجدت منصات تعليم إلكترونية مجانية فالعقل العربي لم يستوعب بعد مميزات التعليم الذاتي ولم يتدرب على أدواته وتقنياته التي قد تشجع على أن ينهل من معارفها وخدماتها.

 

وتعد شركة مرسيليا شركة رائد في منصات التعليم الالكتروني بأفضل جودة واقل سعر في مصر والسوق العربي.