سياسة الخصوصية
آخر تحديث: 21 June 2026
تشرح هذه السياسة كيف تجمع مارسيليا لتكنولوجيا المعلومات (marslia.com) معلومات الزوار وتستخدمها وتحميها. باستخدامك للموقع، فإنك توافق على هذه السياسة.
1. من نحن
الموقع منشور بواسطة مؤسسة مارسيليا للبرمجيات (mrslia.com). للاستفسارات المتعلقة بالخصوصية: admin@marslia.com أو نموذج اتصل بنا.
2. البيانات التي نجمعها
- نموذج التواصل: الاسم، البريد الإلكتروني، الموضوع، ونص الرسالة عند إرسالك لنا استفساراً.
- بيانات تقنية: عنوان IP، نوع المتصفح، الصفحات التي تزورها، ووقت الزيارة — عبر سجلات الخادم لأغراض الأمان والإحصاء.
- ملفات تعريف الارتباط (Cookies): ملفات صغيرة تُخزَّن على جهازك لتحسين تجربة التصفح وقياس الأداء وعرض الإعلانات (انظر القسم 4).
3. كيف نستخدم بياناتك
- الرد على رسائلك واستفساراتك.
- تحسين المحتوى وتجربة المستخدم على الموقع.
- حماية الموقع من الاحتيال والاستخدام المسيء.
- الامتثال للمتطلبات القانونية عند الضرورة.
لا نبيع بياناتك الشخصية لأطراف ثالثة.
4. الإعلانات وGoogle AdSense
قد نعرض إعلانات عبر Google AdSense أو شبكات إعلانية أخرى. قد تستخدم Google ملفات تعريف الارتباط (مثل cookie DoubleClick) لعرض إعلانات مبنية على زياراتك السابقة لهذا الموقع أو مواقع أخرى.
يمكنك إيقاف إعلانات Google المخصصة من: إعدادات إعلانات Google. لمزيد من المعلومات: كيف تستخدم Google البيانات.
5. ملفات تعريف الارتباط
نستخدم cookies ضرورية لتشغيل الموقع، وقد نستخدم cookies تحليلية وإعلانية بعد موافقتك عبر شريط الإشعار في أسفل الصفحة. يمكنك حذف cookies أو تعطيلها من إعدادات متصفحك، لكن بعض وظائف الموقع قد لا تعمل بشكل كامل.
6. مدة الاحتفاظ بالبيانات
نحتفظ برسائل التواصل للمدة اللازمة للرد والمتابعة. سجلات الخادم تُحذف أو تُجهّل هوية صاحبها وفق سياسة الاستضافة. بيانات cookies تختلف مدتها حسب نوعها.
7. حقوقك
يمكنك طلب الوصول إلى بياناتك أو تصحيحها أو حذفها بالتواصل معنا عبر البريد أعلاه. سنعالج الطلبات في مدة معقولة وفق القوانين المعمول بها.
8. روابط خارجية
قد يحتوي الموقع على روابط لمواقع خارجية. لسنا مسؤولين عن ممارسات الخصوصية لتلك المواقع وننصحك بقراءة سياساتها.
9. تحديثات هذه السياسة
قد نحدّث هذه الصفحة من وقت لآخر. تاريخ «آخر تحديث» في الأعلى يبيّن آخر مراجعة. استمرارك في استخدام الموقع بعد التحديث يعني قبولك للنسخة المحدّثة.
